الأربعاء 7 أكتوبر 2026

Search
Close this search box.

النيابة العامة تقدّم لائحة اتهام ضد محاضر جامعي خطّط لتنفيذ هجمات إرهابية واسعة النطاق ضد مئات المواطنين العرب

 

 

 

راديو الناس – بث مباشر

 

 

 

سمحت المحكمة بالنشر: النيابة العامة تقدّم لائحة اتهام ضد محاضر جامعي خطّط لتنفيذ هجمات إرهابية واسعة النطاق ضد مئات المواطنين العرب

قدّمت النيابة العامة، قبل وقت قصير، إلى المحكمة المركزية في لواء المركز في اللد لائحة اتهام ضد محاضر جامعي في جامعة بار إيلان، وذلك بعد أن خطّط على مدى عدة سنوات، وبدافع قومي-أيديولوجي، لتنفيذ مخطط متطرف ودموي ضد مئات المواطنين العرب في إسرائيل، بمن فيهم البدو، وكذلك ضد عرب من سكان القدس الشرقية ومنطقة يهودا والسامرة (الضفة الغربية).

وأطلق المتهم على مخططه اسم “عيط” (עי”ט)، وهي الأحرف الأولى من العبارة العبرية “עם יעשה טרנספר”، وتعني: “الشعب سينفّذ الترحيل”.

وتنسب النيابة العامة – لواء المركز إلى المتهم، في لائحة الاتهام، ارتكاب مخالفات أمنية تتمثل في التحضير لتنفيذ عمل إرهابي وفقًا لقانون مكافحة الإرهاب، والابتزاز بالتهديد وعرقلة سير العدالة. كما تطلب من المحكمة توقيفه حتى انتهاء الإجراءات القانونية بحقه.

ويستدل من لائحة الاتهام، التي قدّمها المحاميان روعي رايس وتومر شتاينبرغ من النيابة العامة – لواء المركز، أنه على خلفية أحداث حرب “السيوف الحديدية”، قرر المتهم، وبدافع قومي-أيديولوجي، التخطيط لتنفيذ عدد كبير من الأعمال الإرهابية بصورة متزامنة، بهدف التسبب بمقتل مئات المواطنين العرب في إسرائيل، في مختلف أنحاء البلاد. وكان الهدف من ذلك، بحسب لائحة الاتهام، دفعهم إلى الفرار وترحيلهم بصورة دائمة إلى الأردن ولبنان وقطاع غزة.

وعلى مدى أكثر من ثلاث سنوات، منذ مطلع شباط 2023 وحتى اعتقاله قبل نحو أسبوعين، وضع المتهم مخططًا منظّمًا ومفصلًا أطلق عليه اسم “عيط – الشعب سينفّذ الترحيل”. وفي سبيل تنفيذ المخطط ودفعه قدمًا، قام بالعديد من الأعمال التحضيرية الفعلية والمتنوعة، من بينها جولات ميدانية مسبقة، وإعداد وثائق تفصّل طريقة التنفيذ ومبرراتها، ومحاولة تجنيد ناشطين للمشاركة في الهجوم الإرهابي الذي خطط له.

ووفقًا للمخطط الذي وضعه المتهم، كان من المقرر أن يشارك 72 منفذًا يهوديًا، يحمل نصفهم على الأقل تراخيص لحيازة السلاح، ومن بينهم المتهم نفسه، وأن يتم تقسيمهم إلى 12 خلية إرهابية، تضم كل منها ستة أشخاص. وكان من المقرر أن يتسلح المشاركون بأنواع مختلفة من الأسلحة، بينها مسدسات وبنادق وفؤوس ومطارق، وأن يشنوا بصورة مفاجئة هجمات إرهابية واسعة النطاق في المدن المختلطة والبلدات العربية في أنحاء إسرائيل.

كما نص المخطط على تقديم مساعدة وإسناد منسق مسبقًا للخلايا الإرهابية من جهات تخريبية كان من المخطط تجنيدها من داخل جيش الدفاع الإسرائيلي، بما في ذلك قصف مراكز سكانية عربية بواسطة سلاح الجو وسلاح المدفعية وسلاح المدرعات.

 

 

 

 

 

 

ويستدل من لائحة الاتهام أنه في الجانب العملي من المخطط، الذي أطلق عليه المتهم اسم “كيف ننفّذ عيط هنا والآن”، عرض تعليمات لانضمام الجمهور إلى “تنفيذ قتل جماعي، والسيطرة السريعة على مناطق الاحتكاك والطرق ومداخل ومخارج البلدات العربية والمدن المختلطة والمستشفيات…”، كما تضمنت الوثيقة تعليمات بعدم إظهار الرحمة تجاه النساء والأطفال وعدم التوقف أمام التوسلات، بزعم أن أي توقف سيؤدي إلى حالة من الفوضى ومن ثم إلى قتل اليهود.

وبحسب المخطط، كان من المفترض أن تؤدي الأعمال الإرهابية الجماعية والمتزامنة، إلى جانب نشرها والترويج لها عبر شبكات التواصل الاجتماعي في الوقت الحقيقي، إلى فرار جميع المواطنين العرب في إسرائيل، بمن فيهم البدو، وكذلك الفلسطينيين المقيمين في القدس الشرقية ويهودا والسامرة، إلى خارج حدود دولة إسرائيل.

وفي سبيل دفع مخططه قدمًا وتنفيذه، حاول المتهم على مدى نحو عام ونصف تجنيد مؤيدين وشركاء، دون نجاح. كما أجرى جولة استطلاعية مسبقة في محيط بلدة طوبا الزنغرية، بهدف دراسة وفحص أفضل طرق الوصول إلى البلدة ومهاجمتها، بعدما أراد إدراجها كهدف رئيسي في المخطط.

ووفقًا للمسار السري الذي وضعه لتجنيد منفذين إرهابيين للمشاركة معه في تنفيذ الهجمات المخطط لها، خطط المتهم للتواصل مع موشيه فيغلين، الذي يخوض الانتخابات القريبة للكنيست الـ26 على رأس قائمة “زهوت”، ويحتل المرتبة الثانية في القائمة المشتركة لـ”زهوت” و”الصهيونية الدينية”، بهدف تجنيده للمخطط، ومن ثم الاستعانة به لتجنيد ناشطين إضافيين.

وخطط المتهم لدعوة ناشطين يتم تحديدهم مسبقًا إلى مؤتمر انتخابي لحزب “زهوت”، على أن يتم خلال المؤتمر إبلاغ المدعوين بأنه تم تجنيدهم للمشاركة في هجوم إرهابي سينفذ في اليوم التالي. كما كان من المقرر توزيع كتيب إرشادات عليهم يتضمن تعليمات وتوجيهات تشغيلية مفصلة استعدا…

 

أقرأ أيضاً من هذا القسم