الإثنين 27 يوليو 2026

Search
Close this search box.

نتنياهو يزور واشنطن وسط تحركات أمريكية إيرانية لإحياء المفاوضات

 

 

راديو الناس – بث مباشر

 

 

عادت الولايات المتحدة وإيران إلى مسار المفاوضات، إلا أنه لا يوجد أي ضمان بأن تنتهي باتفاق. وتشارك كل من سلطنة عُمان وقطر في جهود إعادة إحياء الحوار الدبلوماسي،

فيما نقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مصدر إقليمي أن توقف القصف المتبادل بين الجانبين يعد مؤشرا إيجابيا يدعم هذه المساعي.

وبحسب المصدر، فإن واشنطن وطهران مهتمتان بالعودة إلى اتفاق إطار، رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد أعلن سابقًا أنه يعتبر الاتفاق السابق منتهيًا.

وأضاف المصدر أن المباحثات الحالية تتركز بشكل شبه كامل على قضية مضيق هرمز، وتحديدًا على التوصل إلى تفاهم يسمح بمرور السفن عبر المضيق دون قيود أو بأقل قدر ممكن منها. فإيران تفرض قيودًا على حركة السفن وتصر على مرورها في الممر البحري القريب من سواحلها، بينما تفرض الولايات المتحدة حصارًا على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو القادمة منها.

من جانبها، زعمت وكالة “فارس” الإيرانية صباح اليوم، دون تأكيد من أي جهة أخرى، أن ست سفن حاولت العبور عبر “مسار غير قانوني وغير آمن”، مدعية أنها أغلقت أجهزة الملاحة وتحديد المواقع، وأنها تحركت “بتحريض من الجيش الأمريكي”. وأضافت أن إحدى السفن تورطت في حادث، فيما أُعيدت السفن الأخرى باتجاه الخليج العربي، مؤكدة أن هناك ممرًا بحريًا محددًا في مضيق هرمز وأن أي مسارات أخرى “خطيرة ولا تؤدي إلى أي مكان”.

ويُعد الخلاف حول الممر الجنوبي في مضيق هرمز أحد الأسباب التي أدت، وفق الرواية الأمريكية، إلى انهيار مذكرة التفاهم السابقة، بعدما هاجمت إيران سفنًا كانت تعبر قرب السواحل العُمانية، ما دفع الولايات المتحدة إلى تنفيذ هجمات هدفت إلى تقليص قدرة إيران على استهداف الملاحة البحرية. في المقابل، تؤكد طهران أنها تفرض سيطرتها على المضيق منذ الحرب، ولن تسمح بالمرور إلا عبر الممرات التي توافق عليها.

المعركة على مضيق هرمز
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الرئيس ترامب لا يزال قادرًا على إصدار أوامر بشن هجوم على إيران، رغم الحديث عن تراجع مخزون الولايات المتحدة من الصواريخ الاعتراضية، وهو أمر نفاه ترامب ومسؤولون في إدارته. وقال المسؤولون إن “الوضع لا يزال متقلبًا”، دون تحديد موعد أو ظروف اتخاذ قرار الهجوم.

وأضافت الصحيفة أن قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، يعتقد أن الجيش الأمريكي قادر على تنفيذ عمليات هجومية حتى مع وجود مخزون محدود من الصواريخ الاعتراضية، وأن أي هجمات واسعة قد تضعف قدرة إيران على إطلاق أعداد كبيرة من الصواريخ. ومع ذلك، تشير التجربة خلال الحرب إلى أن إيران تمكنت من مواصلة إطلاق الصواريخ باتجاه دول الخليج، ووصل عدد الصواريخ التي أطلقتها نحو إسرائيل في بعض الأيام إلى نحو 15 صاروخًا يوميًا.

رسالة نتنياهو إلى ترامب
ومن المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم إلى واشنطن على متن طائرة “جناح صهيون”، فيما أبقي موعد الإقلاع سريًا لأسباب أمنية، ولن يرافقه صحفيون.

وسيُعقد لقاء بين نتنياهو والرئيس ترامب في البيت الأبيض يوم الثلاثاء الساعة 11:00 صباحا، بينما ينتظر مكتب نتنياهو قرار البيت الأبيض بشأن مشاركة نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو في الاجتماع.

وووفق التقارير سيكون الملف الإيراني الموضوع الرئيسي في اللقاء. ووفق التقرير، سيؤكد نتنياهو لترامب أن النظام الإيراني يجب أن يسقط في نهاية المطاف، وأنه لم يتخل عن طموحه لامتلاك سلاح نووي، بل يعمل أيضًا على إعادة بناء قدراته الصاروخية الباليستية. كما سيعرض معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران تحاول إخفاء قدراتها العسكرية في منشآت عميقة تحت الأرض داخل منطقة تُعرف باسم “جبل المعول”، بهدف حمايتها من القنابل الخارقة للتحصينات.

 

 

 

 

 

وسيحاول نتنياهو إقناع ترامب برؤيته للحل الأكثر فعالية، مع الحرص على ألا يُنظر إليه في الولايات المتحدة على أنه يدفع نحو الحرب. وترى إسرائيل أن واشنطن وصلت إلى مرحلة مفصلية في كيفية التعامل مع إيران، وأنها أنهت أهدافها المتعلقة بمضيق هرمز، فيما قد تكون المرحلة المقبلة أكثر تصعيدًا، في ظل نقص مقلق لدى الولايات المتحدة في الصواريخ الاعتراضية والذخائر الدقيقة.

كما تشير التقديرات إلى وجود مسؤولين مقربين من ترامب، وعلى رأسهم نائب الرئيس فانس، يدفعون باتجاه إحياء مذكرة التفاهم أو التوصل إلى اتفاق دائم مع إيران.

وبحسب وسائل اعلام عبرية سيؤكد نتنياهو خلال اللقاء ضرورة حماية المصالح الإسرائيلية ومنع تعافي الاقتصاد الإيراني عبر رفع العقوبات أو زيادة عائدات النفط، إذ تفضل إسرائيل استمرار سياسة “التفاوض تحت الضغط” بدلًا من منح طهران متنفسًا اقتصاديًا.

وسيتناول الاجتماع أيضًا جوانب عسكرية وخطوات إضافية يمكن أن تقرب من الهدف المشترك، وهو منع إيران من امتلاك سلاح نووي. وتأمل إسرائيل أن تسفر الزيارة عن نتائج إيجابية في ملفات أخرى، من بينها غزة، والسعودية، وسوريا، ولبنان، وتركيا.وذلك بحسب ما تم نشره في وسائل اعلام عبرية .

 

أقرأ أيضاً من هذا القسم