راديو الناس – بث مباشر
في إطار حملة درع العاصمة، قُدمت لوائح اتهام خطيرة إلى محكمة الصلح في أورشليم القدس ضد متهمين اثنين، وذلك بشبهة حيازة سلاح وذخيرة بشكل غير قانوني. وتكشف نتائج التحقيق عن أساليب إخفاء مختلفة لكمية من وسائل القتال التي تم ضبطها.
في الحالة الأولى، وخلال نشاط نُفذ بموجب أمر قضائي، داهم أفراد الشرطة من وحدة المهام الخاصة في وحدة التحقيقات المركزية في لواء أورشليم القدس، بالتعاون مع محاربو حرس الحدود ووحدة الكلاب البوليسية، منزل المتهم وهو من سكان كفر عقب، حيث تم العثور على مخزون من الذخيرة والأسلحة في أماكن إخفاء مختلفة.
من بين ما تم ضبطه:
مسدس نصف أوتوماتيكي مع أمشطة تحتوي على ذخيرة.
أمشطة إضافية تحتوي على 29 رصاصة من عيار 9 ملم.
عشرات الرصاصات من أنواع مختلفة (0.45، 5.56 و9 ملم)، تم إخفاؤها داخل جورب رمادي في خزانة المطبخ، داخل صندوق مصراع في حمام المنزل، وبين كراسٍ بلاستيكية.

في نشاط آخر نفذه أفراد الشرطة من وحدة المهام الخاصة في وحدة التحقيقات المركزية في لواء أورشليم القدس، بالتعاون مع محاربو حرس الحدود ووحدة الكلاب البوليسية، وبموجب أمر قضائي أيضًا، تم تفتيش مكتب متهم آخر في حي راس العامود. وخلال التفتيش قام أفراد الشرطة بتفكيك وحدات الإضاءة في السقف المستعار، حيث تم الكشف عن:
مسدس من عيار 9 ملم.
مسدس مقلد وأمشطة ذخيرة
عشرات الرصاصات من عياري 9 ملم و5.56 ملم، إضافة إلى أمشطة ذخيرة فارغة.

“إن حملة درع العاصمة التي أطلقها قائد لواء أورشليم القدس تشكل جدارًا حصينًا يقيمه اللواء في مواجهة كل من يسعى للمس بسكان المدينة. إن ضبط هذه الأسلحة والوسائل التي قد تُستخدم للاعتداء على المواطنين يثبت مرة أخرى أن اليد الطويلة للواء أورشليم القدس ستصل إلى كل مخبأ وكل منزل تُحفظ فيه وسائل قتالية غير قانونية. هدف الحملة ليس فقط حماية سكان العاصمة، بل أيضًا تنظيفها من كل تهديد إجرامي أو أمني.”