الجمعة 24 أبريل 2026

Search
Close this search box.

‘تحرك قانوني لوقف فوضى الدراجات الكهربائية والتراكتورونات في شوارع المدينة‘ – بقلم: المحامي زكريا إغبارية

راديو الناس – بث مباشر

 

أهلنا الكرام في أم الفحم والمجتمع العربي، في ظل الارتفاع المقلق والخطير في ظاهرة استخدام وسائل النقل الكهربائية (الدراجات والـ “كوركينت”)، وانتشار قيادة “التراكتورونات” والمركبات الآلية من قبل قاصرين وأطفال في شوارعنا،

 

 

المحامي زكريا إغبارية – صورة شخصية

 

بادر مكتبنا اليوم باتخاذ خطوة قانونية مسؤولة لحماية أرواح أبنائنا ومستخدمي الطريق.

أولاً: لقد توجهنا اليوم بمكاتبة رسمية عاجلة إلى رئيس بلدية أم الفحم وإدارة البلدية والمستشار القضائي، للمطالبة بسن قانون مساعد (חוק עזר עירוני) يضع حداً لهذه الفوضى.

إننا ندعو البلدية للتعاون الفوري والتركيز على الأمور الأكثر أهمية وإلحاحاً في الوقت الحالي؛ ألا وهي سلامة أبنائنا وأمن شوارعنا. نطالب بإقرار تعديلات قانونية تمنع منعاً باتاً تواجد القاصرين بهذه المركبات في شوارع المدينة، وتمنح السلطات صلاحيات واسعة للرقابة والمصادرة.

ثانياً: النداء الأهم والأساسي لأولياء الأمور والمجتمع الفحماوي ورغم توجهنا للجهات الرسمية، إلا أن النداء الأهم نوجهه لأهالي هؤلاء الأطفال، وأهالي أم الفحم ككل، ولمدراء والمعلمين في مدارسنا ولخطباء مساجدنا فالقانون وحده لا يكفي إذا غاب دور الأسرة.

نناشدكم بأن تضعوا أمن وسلامة أطفالكم في المقام الأول وفوق كل اعتبار؛ فأطفالنا لا يملكون النضج والأهلية لتقدير مخاطر الطريق، وتزويدهم بدراجات كهربائية سريعة أو “تراكتورونات” وتركهم في شوارع مكتظة هو بمثابة تسليمهم أداة خطيرة تهدد حياتهم وحياة الآخرين بشكل مباشر. إن أي حادث لا قدر الله، لن يقتصر أثره على الطفل فحسب، بل سيشكل فاجعة تدمّر العائلة بأكملها وتترك جرحاً ومأساة لا تندمل، فمجتمعنا لا يحتمل ظاهرة خطيرة أخرى تحصد الأرواح وتزيد من مآسيه.

لذا، نهيب بالجميع التعاون وتكثيف التوعية ومراقبة الأبناء لضمان بيئة آمنة في شوارعنا، فدرهم وقاية خير من قنطار علاج وندم.

أقرأ أيضاً من هذا القسم