راديو الناس – بث مباشر
زار الرئيس الفرنسي، ماكرون، مساء أمس الاثنين الجامع الأموي في العاصمة السورية دمشق يرافقه الرئيس السوري أحمد الشرع، حيث دوّن الجانبان توقيعهما في سجل الزوار.
وقد عبر الرئيس الفرنسي عن سعادته لزيارة الجامع الأموي الكبير في دمشق مشيرا إلى رمزية هذا المكان في المدينة التي تختزن قرونا طويلة من التاريخ، والحضارات، والأديان.
وأضاف ماكرون في رسالته بسجل زوار المسجد: “في هذا المكان، تشهد المعابد الرومانية والكنائس المسيحية على هذا الإرث العريق، فيما تشكل وحدة الشعب السوري الخيط الناظم لتاريخه. وفي هذه الأيام العصيبة التي تمر بها المنطقة، تنهض سوريا بفضل شعبها، وبفضل وحدته وتطلعه إلى المستقبل. فرنسا هنا، إلى جانبكم. مع خالص صداقتي”.
وفي مستهل زيارته إلى سوريا التي بدأت أمس، أعلن ماكرون أنه جاء للتأكيد على التزام فرنسا بدعم “سوريا موحدة ذات سيادة”. وقال: “وصلت للتأكيد على التزام فرنسا بدعم الشعب السوري في إقامة سوريا موحدة ذات سيادة، ستتمسك بالتعددية والسلام مع جيرانها”.
