راديو الناس – بث مباشر
لقي الشابان محمد سمير زبارقة وابن عمه عبد الكريم عبد العزيز زبارقة، وكلاهما في العشرينيات من العمر، مصرعهما إثر تعرضهما لإطلاق نار داخل مركبة في مدينة قلنسوة، فيما أُصيب شاب ثالث بجروح وصفت بالخطيرة.
ووقعت الجريمة في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء-الأربعاء، حيث عُثر على الشبان الثلاثة داخل المركبة وهم فاقدو الوعي ويعانون من إصابات نافذة وخطيرة. ووصلت طواقم الإسعاف إلى المكان وباشرت عمليات إنعاش مكثفة شملت تدليكًا قلبيًا وتنفسًا اصطناعيًا، قبل نقلهم إلى المستشفى، حيث أُعلن لاحقًا عن وفاة اثنين منهم متأثرين بإصاباتهما الحرجة.
وبحسب المعطيات الأولية، ترجّح الشرطة أن تكون خلفية الحادثة نزاعًا دمويًا مستمرًا، في إطار جرائم الثأر. وقد باشرت القوات عمليات تمشيط واسعة في المنطقة، إلى جانب جمع الأدلة في محاولة للوصول إلى الجناة.

في سياق متصل، أفادت مبادرات إبراهيم بأن 104 من العرب لقوا حتفهم منذ بداية عام 2026 في جرائم مرتبطة بالعنف، بينهم 93 قتلوا بإطلاق نار، ما يشير إلى تصاعد مقلق في معدلات الجريمة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة حوادث عنف شهدتها بلدات عربية مؤخرًا، من بينها جرائم إطلاق نار في شفاعمرو، وكذلك قرب مفرق الرملة، إضافة إلى حادثة في رهط، وسط دعوات متزايدة لوضع حد لتفاقم ظاهرة العنف والجريمة.