الأحد 21 يونيو 2026

Search
Close this search box.

وزارة الصحة: نتابع حالتين مشتبه بإصابتهما بالإيبولا واحتمال انتشار المرض في البلاد ضئيل جدا

 

راديو الناس – بث مباشر

 

أكدت وزارة الصحة، خلال إحاطة صحفية عُقدت اليوم الأحد، أن إجراءات الفحص والتحقق من إصابة شخصين عادا إلى البلاد مؤخرًا من إفريقيا بفيروس الإيبولا لا تزال جارية، مشيرة إلى أن الحصول على نتيجة نهائية قد يستغرق ما يصل إلى 72 ساعة.

وشاركت في الإحاطة كل من البروفيسورة سيغال سادتسكي والدكتورة سيغال ليبرينت، من وزارة الصحة، اللتين أوضحتا أن الحديث يدور في هذه المرحلة عن حالات اشتباه فقط، وأنه لم يتم حتى الآن تأكيد إصابة أي منهما بالفيروس.

وأشارت المتحدثتان إلى أن فيروس الإيبولا المنتشر حاليًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يُعد مرضًا خطيرًا، وقد تتراوح نسبة الوفيات الناجمة عنه بين 25% و50%، إلا أنه لم تُسجَّل حتى الآن حالات انتقال للفيروس إلى أي دولة أوروبية.

 

 

 

 

 

وأكدت وزارة الصحة أنها تتابع التطورات العالمية بصورة متواصلة، وتطبق جميع إجراءات الوقاية والاحتراز المعتمدة دوليًا لمنع دخول الفيروس إلى إسرائيل أو انتشاره داخلها.

وبحسب المعطيات التي عُرضت خلال الإحاطة، فإن الشخصين المشتبه بإصابتهما يخضعان للعلاج والمراقبة في ظروف عزل كاملة، فيما استكملت الجهات الصحية فحص جميع الأشخاص الذين كانوا على اتصال بهما، وذلك في إطار التحقيقات الوبائية المتبعة في مثل هذه الحالات.

وشددت المتحدثتان على أن “فيروس الإيبولا لا ينتقل عبر الهواء أو التنفس، وإنما من خلال المخالطة المباشرة للشخص المصاب أو سوائل جسمه”. كما أوضحتا أن المصاب لا ينقل العدوى للآخرين قبل ظهور أعراض المرض عليه، الأمر الذي يقلص بشكل كبير احتمالات انتشار الفيروس.

وفي ختام الإحاطة، أكدت وزارة الصحة أن “خطر انتشار الإيبولا في إسرائيل يُعد منخفضًا جدًا في هذه المرحلة”، داعية الجمهور إلى الاعتماد على المعلومات الرسمية وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.

 

أقرأ أيضاً من هذا القسم