الأربعاء 1 يوليو 2026

Search
Close this search box.

الكلية الأكاديمية العربية للتربية في حيفا تحصل على مصادقة لمنح لقب الأستاذية الكاملة للبروفيسور رندة خير عباس

 

راديو الناس – بث مباشر

 

“ببالغ الفخر والتقدير والاحترام ، نزف الى البروفيسور رندة خير عباس رئيسة الكليَّة، والى مجلسي الأمناء والتنفيذي، وإلى طاقمي الكليَّة الأكاديمي والإداري وكافة الطالبات والطلاب

بقرار من اللجنة العليا لتعيين الأساتذة في مجلس التعليم العالي، تم السماح للكلية الأكاديمية العربية للتربية في حيفا، بمنح لقب الأستاذية الكاملة للبروفيسور رندة خير عباس.

ويأتي هذا القرار بعد استكمال الإجراءات الأكاديمية المطلوبة ومصادقة الجهات المختصة في مجلس التعليم العالي، ما يتيح للكلية منح اللقب وفق المعايير المعتمدة في مؤسسات التعليم العالي.

وقال الأستاذ المحامي زكي كمال، الرئيس العام للكليَّة ردًا على قرار اللجنة العليا لتعيين الأساتذة: “ببالغ الفخر والتقدير والاحترام، نزف الى البروفيسور رندة خير عباس رئيسة الكليَّة، والى مجلسي الأمناء والتنفيذي، وإلى طاقمي الكليَّة الأكاديمي والإداري وكافة الطالبات والطلاب والى أنفسنا، قرار مجلس التعليم العالي الصادر في ختام جلسة اللجنة العليا لتعيين الأساتذة في مجالات التربية والتعليم، يوم الإثنين 29.6.2026 تخويل الكليّة منح البروفيسور رندة خير عباس درجة الأستاذية الكاملة פרופסור מן המניין Fullprofessor”.

وأضاف المحامي زكي كمال: “موافقة مجلس التعليم العالي عبر لجنته العليا لمنح الأستاذية ( البروفيسورة) الأكاديمية الأعلى والعليا، تخويل الكليَّة منح رئيستها البروفيسور رندة خير عباس، هذه الدرجة، التي تستحقها بحق وجدارة واستحقاق لريادتها في الأكاديميا والبحث العلمي الميداني والنظري محليًا واقليميًا وعالميًا، هو الدليل على امرين أولهما استحقاق البروفيسور رندة هذا اللقب بكامل معانيه ومضمونه استنادًا الى مقاييس موضوعية واكاديمية وعلمية قوامها واساسها مساهماتها الرائعة والرائدة بل المتواصلة والمتجددة في كافة المجالات التربوية والعلمية والتعليمية، إضافة الى ادارتها بنجاح باهر سفينة الكلية اكاديميًا وعلميًا”. 

وتابع الأستاذ المحامي زكي كمال: “وثانيها صحة وسلامة ودقة المعايير الأكاديمية والبحثية والعلمية التي تتبعها الكلية والالتزام الكامل بان الألقاب الجامعية الأكاديمية هي محصلة نهائية حقيقية وتتويجاً لنشاط اكاديمي بحثي وعلمي متتابع ومتوال يتخلله أبحاث علمية مثبتة وموثوقة على ارض الواقع ونشر مقالات علمية في افضل المجلات العلمية والأكاديمية في العالم وعليه حظيت البروفيسور رندة خير عباس، باحترام واعتراف وتقدير خيرة العلماء في البلاد والعالم ، وإننا على ثقة بانها ستواصل العطاء الأكاديمي والعلمي، فهذا ما فعلته وتفعله البروفيسور رندة بامتياز ووتيرة منقطعتي النظير”.

وكانت اللجنة العليا لتعيين الأساتذة التابعة لمجلس التعليم العالي قد اجتمعت في التاسع والعشرين من الشهر الحالي وعلى جدول اعمالها بحث منح البروفيسور رندة خير عباس درجة الأستاذية الكاملة، وبعد دراسة المقومات الأكاديمية والعلمية والبحثية اتخذت قرارها بالإيجاب وارسلت في ختام جلستها برسالة الى الكلية الأكاديمية العربية للتربية في حيفا جاء فيها: “بحثت اللجنة العليا لتعيين الأساتذة في مجالات التربية والتعليم ملف البروفيسور رندة خير عباس، ووجدت انها أهل لذلك وتستحق اللقب وقررت السماح للكلية ألأكاديمية العربية للتربية في إسرائيل – حيفا بمنح البروفيسور رندة خير عباس، لقب الاستاذية الكاملة פרופסור מן המניין Fullprofessor. 

واختتم الأستاذ زكي كمال قائلًا ان “هذا الإنجاز هو دليل على اننا نعمل بجد على تنفيذ ما نقشناه على رايتنا منذ سنوات وهو اننا نشجع محاضرينا دون استثناء على خوض مجالات العلم والأبحاث الدقيقة نحو الحصول على ارفع الألقاب والشهادات”. 

 

 

 

 

“بشرى رائعة”
من جهتها قالت البروفيسور رندة خير عباس:” هي بشرى رائعة تثير الفخر والاعتزاز وتؤكد حرص الكلية على ان تكون الألقاب الجامعية العليا من نصيب طاقمها الأكاديمي تعزيزًا للتوجهات البحثية التي رفعت الكلية رايتها والتي تجلت في العام الأخير وقبله بحصول محاضرات ومحاضرين على لقب الاستاذية تقديرًا لعطائهم البحثي والعلمي والأكاديمي.”. 

وأضافت: “أجل اعتبر منحي لقب الاستاذية الكاملة Full professor شهادة اعتز بها وافتخر واعتبرها الدليل على ان استثمار الجهد اللازم في البحث والتدريس يلاقي من الرئيس العام للكلية ومؤسساتها الرد المناسب والشافي والدعم المتواصل الأكاديمي والمعنوي والإداري”.

وتابعت:” هذا القرار لم يكن ليأتي لولا امرين هما المثابرة والإصرار على خوض غمار البحث العلمي والأكاديمي والتدريس الأكاديمي الفعلي رغم مهامي الجسام كرئيسة للكلية، ولولا الدعم التام والمتواصل من الرئيس العام الأستاذ المحامي زكي كمال وتشجيعه وتوجيهه، باعتبار الألقاب الجامعية محفزًا لباقي أعضاء الطاقم الأكاديمي في الكلية، فكلهم على قدر المهمة وكلهم يستحقون، وما عليهم الا المثابرة والاستمرار ونحن كرئاسة للكلية معهم حتى تحقيق انجازاتهم والقابهم”.

 

أقرأ أيضاً من هذا القسم