الأربعاء 5 أغسطس 2026

Search
Close this search box.

أزمة جبنة الكوتج تقترب من نهايتها.. تحسن في التوريد ونقص مستمر في بعض الأنواع

 

 

راديو الناس – بث مباشر

 

 

بدأت أزمة النقص الحاد في  جبنة الكوتج بالتراجع، وسط تحسن تدريجي في توافر المنتج داخل شبكات التسويق والمتاجر، لكن الكميات المعروضة ما تزال أقل من المعتاد.

وبسبب إعطاء الأولوية لإنتاج جبنة الكوتج بنسبة دهون 5 في المئة، تتوافر هذه العبوات بصورة أكبر على الرفوف. كما بدأت شركة «تنوفا» بإنتاج عبوات بنسبة دهون 9 في المئة، إلا أن العثور عليها ما يزال صعبًا في بعض الفروع.

وتشير تقديرات في قطاع الأغذية إلى أن الأنواع الأخرى، ومنها الكوتج بنسبة دهون 3 في المئة، ستعود تدريجيًا إلى المتاجر خلال الأسبوع المقبل، على أن يتوسع التنوع بصورة أكبر ابتداء من منتصف آب.

وقال مسؤول في إحدى شبكات التسويق إن تحسن التوريد وعودة المستهلكين إلى شراء الكميات المعتادة ساهما في استقرار المخزون، موضحًا أن حالة الهلع التي رافقت الأزمة دفعت بعض الزبائن إلى شراء كميات أكبر من حاجتهم، ما أدى إلى نفاد المنتجات بسرعة.

وأضاف أن مبيعات الكوتج خلال تموز لم تتراجع فعليًا، لكن زيادة الطلب خلقت أزمة متسلسلة، إذ لم يجد الزبائن الذين وصلوا لاحقًا أي عبوات على الرفوف.

 

 

 

سبب النقص 

ويعود النقص إلى خلل في نظام المراقبة التقني داخل المستودع الآلي التابع لمصنع الألبان، والمسؤول عن إخراج المنصات وتجهيزها للنقل.

وتطلب إصلاح النظام، الذي تنتجه شركة «Dematic»، وصول فنيين من خارج البلاد، إلا أنهم امتنعوا عن الحضور بسبب الأوضاع الأمنية، ما اضطر الشركة إلى تنفيذ جزء من عمليات النقل يدويًا وأدى إلى تراجع كبير في الإمدادات.

وتمكن فريق الهندسة في «تنوفا»، بالتعاون مع فنيي الشركة المصنّعة عن بُعد، من تطوير حلول سمحت بالعودة التدريجية إلى التوريد المنتظم.

وكانت «تنوفا» قد أعلنت قبل أكثر من أسبوع أنها عادت إلى التوريد الاعتيادي، وأنها تعمل على زيادة المخزون خلال الأسابيع المقبلة لتلبية الطلب المرتفع.

وأكدت الشركة أنه لم يمر يوم واحد من دون تزويد السوق بجبنة الكوتج، مشيرة إلى أنها واصلت يوميًا توزيع مئات آلاف العبوات. 

الناسوالمجتمع

 

أقرأ أيضاً من هذا القسم