راديو الناس – بث مباشر
صرح د. مازن علي – عضو إدارة مجلس الزيتون في البلاد في حديث أدلى به لقناة هلا الفضائية حول موسم قطف الزيتون هذا العام ، قائلا : ” يشكل الموسم هذا العام 60-70 % من الموسم الوفير ، لكن المشكلة أن كمية الزيت في الثمار
متدنية جدا وذلك بسبب عدم نضوج ثمار الزيتون في مثل هذه الفترة من العام ” .
وأضاف د. مازن علي : ” تغير المناخ هو العامل الأساسي في اختفاء المداورة بين مواسم الزيتون ، بمعنى أن الزيتون كان في عام يكون وفيرا وفي العام الذي يليه يكون أقل وفرة ، لكن منذ نحو 20 عاما لم تعد هذه الظاهرة موجودة ، وقد يأتي موسمان متتاليان دون أن تكون الثمار وفيرة، وهذا الأمر ينطبق أيضا على دول الجوار كالأردن ولبنان وسوريا ” .

وأردف د. مازن علي بالقول: ” يعاني الفلاح في موسم الزيتون من قلة الأيدي العاملة خاصة في السنوات الماضية، ولذلك تم السنوات العشر الأخيرة استحداث الات لمساعدة الفلاح في قطف الزيتون ، خاصة في ظل عدم وجود الأيدي العاملة من الضفة الغربية ” .
ومضى د. مازن علي بالقول: ” طقوس موسم الزيتون التي كنا نعيشها في الماضي اختفت وذلك بسبب تطور الحياة ، فمعظم المواطنين اليوم الذين لديهم أشجار زيتون هم من الموظفين ومن الصعب عليهم أن يتركوا وظائفهم من أجل قطف الزيتون ، وهذا الأمر برأيي عامل سيء جدا لأنه يجب أن نحافظ على الموروث الحضاري والتمسك بكروم الزيتون من أجل الموسم المبارك ، ولهذا نقوم بنشاطات كثيرة في المدارس في الفترة الأخيرة مثل مهرجان قطف الزيتون في الجليل ” .







