راديو الناس – بث مباشر
أصدر حزب الوفاء والإصلاح-فرع النّقب، اليوم الإثنين، بيانًا إعلاميًّا، جاء في مستهلّه: “باشرت قوّات الهدم والخراب ممثّلة في “سلطة توطين البدو” منذ صباح اليوم ،ترافقها قوّات كبيرة معزّزة من الشّرطة والأجهزة الأمنيّة
بهدم قرية ضحيّة شمالي مدينة رهط، والّتي يسكنها قرابة 300 مواطن.”
وأضاف البيان: “قرية ضحيّة هذه هي إحدى ضواحي مدينة رهط الشّماليّة،وقد طال الهدم كلّ بيوت القرية البالغة قرابة 80 بيتًا تابعة لعائلة أبو وادي،ومسجدها، مسجد خالد بن الوليد الذي هدموه أولًا وقبل كل شيء.”
وجاء في البيان أيضًا: “يذكر أنّه بُذلت جهود لضم القرية لمنطقة نفوذ مدينة رهط الا أنّ الوزارات المختصّة رفضت ذلك . ما حصل اليوم هي نكبة حقيقيّة ،فهناك مئات الطلاب اليوم في مدارسهم سيعودون بعد الدوام ولن يجدوا لهم مأوى.لقد بقي المواطنون سكّان القرية من نساء ورجال وشيوخ ومرضى جميعًا في العراء،وتحت قبّة السّماء والشّمس الحارقة.”

وجاء في البيان كذلك: ” إنّنا في حزب الوفاء والإصلاح-فرع النّقب نرى في عملية الهدم هذه جريمة في حقّ الإنسانيّة أولاً، وثانيًا تعدّيًا على أدنى حقوق الإنسان المكفولة دوليًا وأخلاقيًّا، وتماديًا صارخًا من قبل المؤسّسة الاسرائيليّة في التّعامل مع مواطنين يقيمون في أرضهم قبل عام 48.”
وجاء في ختام البيان: “ن يرحل أهالي قرية ضحيّة وسيبقون منزرعين في أرضهم وفي قريتهم وإن هدمت،ولن تنال قوى الهدم من صمودهم شيئا.”