الأحد 12 يوليو 2026

Search
Close this search box.

إنقاذ زوجين بريطانيين من حريق غابات هائل في إسبانيا

 

 

راديو الناس – بث مباشر

 

قالت فرق الإنقاذ أمس السبت إن الشرطة عثرت على زوجين بريطانيين يقضيان عطلتهما بإقليم ألميريا في حالة شبه غياب عن الوعي ومصابين بحروق شديدة في واد ضيق عميق خلال تمشيط الإقليم بحثا عن ناجين

من حريق غابات هائل اجتاح الإقليم وأسفر عن سقوط قتلى.
ويُعتقد أن الزوجين كانا يتنزهان عندما حاصرتهما النيران التي بدأت تنتشر سريعا يوم الخميس وأودت حتى الآن بحياة 12 شخصا وأتت على أكثر من ستة آلاف هكتار في هذا الإقليم الواقع جنوب شرق إسبانيا.

وعثر على الزوجين أفراد من الحرس المدني كانوا يبحثون في المنطقة المحترقة قرب بلدة بيدار، الأكثر تضررا، عن ناجين أو محاصرين مع حلول ليل يوم الخميس.

وقال الشرطي بيدرو باري، أحد ثلاثة أفراد شرطة عثروا على الزوجين، في الساعات الأولى من صباح أمس الجمعة إنهم سمعوا صوتا بعيدا لكنهم اعتقدوا أنه مجرد صدى.

وقال لمحطة (تي.في.إي) التلفزيونية الحكومية الإسبانية “مع اكتساب مزيد من الخبرة، يهمس لك شيء بداخلك: ‘انظر مرة أخرى، حاول مرة أخرى'”.

وبعد تتبع الصوت والنزول على منحدر التل، عثروا على الزوجين في حالة حرجة، شبه فاقدين للوعي ومصابين بحروق شديدة تغطي 40 بالمئة من جسديهما. وبدأوا عملية إنقاذ استمرت ساعتين لنقلهما إلى وحدة العناية المركزة بأحد المستشفيات.

وقال رافائيل ثيا، أحد الشرطيين الآخرين المشاركين في العملية، “كانت قدرتهما على الصراخ في الحالة التي كانا عليها جهدا جبارا”.
وأضاف باري “لن ننسى أبدا نظرة الدهشة والعاطفة التي كانت تعلو وجهيهما”.

والزوجان من ثمانية أشخاص تم إدخالهم إلى المستشفى مصابين في أحد أكثر الحرائق إسقاطا للقتلى في تاريخ إسبانيا.

احتجاز بسبب مخالفة الأوامر
مع انحسار الرياح العاتية بعد ظهر اليوم السبت، يواصل أفراد الإطفاء مكافحة اللهب الذي دفع ما لا يقل عن 1400 على الأقل إلى مغادرة منازلهم. 

ويشارك أكثر من 500 من أفراد الإطفاء والعاملين بالطوارئ في جهود مكافحة الحريق.

وقال أنطونيو سانث رئيس جهاز الطوارئ في منطقة الأندلس لصحفيين إن الحريق لا يزال “معقدا” ويواصل انتشاره، لكنه أشاد بعمل رجال الإطفاء في منعه من عبور الطريق السريع باتجاه المدن الساحلية الأكثر كثافة سكانية.

وأشاد بعمل أفراد الإطفاء على منع الحريق من عبور طريق سريع باتجاه المدن الساحلية الأكثر كثافة سكانية.

 

 

 

 

وقال “انشغلنا حتى الآن بأعمال الدفاع لمنع تقدم الحريق… واليوم هو أول يوم سنتمكن فيه من العمل على مهاجمة الحريق”.
ويعمل علماء الطب الشرعي في مدريد على تحليل عينات مأخوذة من جثث الضحايا وعينات الحمض النووي من عائلات المفقودين في محاولة للتعرف على هوية القتلى.

ويعتقد أن معظم القتلى من الرعايا البريطانيين والبلجيكيين، إلى جانب إسباني واحد.

وقال الحرس المدني اليوم إنه ألقى القبض على شخصين بتهمة “العصيان الجسيم” بسبب عودتهما إلى منزليهما خلافا لتعليمات الشرطة بعد إجلائهما من منطقة شديدة الخطورة.

وقال الحرس في بيان “يذكر الحرس المدني الجمهور بأهمية الامتثال في جميع الأوقات لأوامر الإجلاء وقيود الدخول المعمول بها، لأن عدم الامتثال يعرض سلامتهم الجسدية وسلامة فرق الطوارئ الميدانية للخطر”.

وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث أنه سيزور المنطقة المتضررة يوم الاثنين.

أقرأ أيضاً من هذا القسم