راديو الناس – بث مباشر
أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، أن عشرات المواطنين الدروز من سكان الجولان عبروا السياج الحدودي من منطقة مجدل شمس باتجاه الأراضي السورية، مشيرًا إلى أن قواته تعمل على إعادتهم بسلام.
التحرك جاء في سياق احتجاجات متصاعدة نفذتها الطائفة الدرزية في شمال البلاد، تنديداً بما وصفوه بالتصعيد الدموي ضد أبناء طائفتهم في محافظة السويداء جنوب سوريا، حيث تدور منذ يومين مواجهات عنيفة بين قوات النظام السوري ومقاتلين محليين، أسفرت عن عشرات الضحايا.

احتجاجات ورد اسرائيلي
المتظاهرون نظموا احتجاجات في عدة مواقع بينها مفترق شفاعمرو، قرب إبلين، ومفترق الرامة، مطالبين بتدخل إسرائيلي ودولي فوري لوقف الهجمات على المدنيين في السويداء.
في السياق نفسه، شنّ الجيش الإسرائيلي ضربات جوية استهدفت آليات مدرعة لقوات النظام السوري في محيط السويداء، مؤكداً أن هذه الخطوة جاءت بناء على تعليمات سياسية مباشرة من رئيس الحكومة ووزير الأمن، في محاولة لمنع تعزيزات عسكرية في مناطق يُفترض أن تبقى منزوعة السلاح قرب الحدود.
مصادر أمنية إسرائيلية شددت على أن ما يحدث في الجنوب السوري هو اختبار حاسم لسياسة إسرائيل تجاه منطقة السويداء، معتبرة أن سقوط معقل الدروز هناك يشكل تهديداً إنسانياً واستراتيجياً.
وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف إسرائيلية من فقدان الاستقرار جنوب سوريا، وتزايد الشكوك حول قدرة الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع على فرض السيطرة، رغم محاولات تهدئة الأوضاع.