راديو الناس – بث مباشر
نشرت الحركة من أجل جودة الحكم صباح اليوم، 23 حزيران (يونيو) 2026، قائمة الحاصلين والحاصلات على وسام “فرسان جودة الحكم” لعام 2025. يُمنح هذا الوسام سنوياً للشخصيات التي تركت بصمة واضحة، وشكّلت نموذجاً يحتذى به في نزاهة الأمانة،
وعملت من أجل الصالح العام، والإدارة السليمة، والقيم الديمقراطية في إسرائيل. وفي هذا العام، تم اختيار البروفيسور محمد وتد، رئيس الكلية الأكاديمية رمات غان، في فئة الأكاديميا.
وجاء في مسوّغات اللجنة العامة، التي ترأستها سعادة القاضية (المتقاعدة) داليا دورنر، أن الوسام مُنح للبروفيسور وتد “تقديراً لتميزه المهني والتزامه العميق بسيادة القانون والمجتمع الإسرائيلي. وعلى مساهمته التي تتجاوز حدود الأكاديميا لتؤثر بشكل مباشر على القانون الإسرائيلي، وعمله المستمر في مجال الأخلاقيات العامة وترسيخ ثقافة المسؤولية والمساءلة والثقة العامة”.
إلى جانب البروفيسور وتد، تضم قائمة الحاصلين على الأوسمة هذا العام شخصيات بارزة أخرى، من بينها المستشارة القانونية السابقة لمكتب رئيس الوزراء المحامية شلوميت برنيع فارغو، واللواء (في الاحتياط) نيتسان ألون، وعضو الكنيست ميراف بن آري، والقاضية (المتقاعدة) فاردا فيرت ليفنه، والإعلامية والفنانة ريفكا ميخائيلي.

وأشار أعضاء اللجنة العامة إلى أن الحفل يكتسب هذا العام أهمية مضاعفة، بعد فترة معقدة هددت فيها العواصف بتقويض ركائز الديمقراطية وسيادة القانون في إسرائيل. ووفقاً لأقوالهم، فإن الفرسان الذين تم اختيارهم يحددون المسار الذي يجدر بالمجتمع الإسرائيلي السير فيه – مسار الشفافية، ونزاهة الأمانة، والتعافي، والوحدة.
وعقّب البروفيسور محمد وتد على فوزه قائلاً: “إنني متأثر وممتن للغاية لاختياري فارساً لجودة الحكم في فئة الأكاديميا. هذا الفوز هو امتياز كبير يأتي مصحوباً بمسؤولية ثقيلة، وتذكير بأهمية القيادة الأكاديمية كبوصلة أخلاقية ومجتمعية في تعزيز سيادة القانون، والشفافية، والقيم الديمقراطية في إسرائيل.”
هذا وسيقام حفل منح الأوسمة الرسمي والاحتفالي، الذي ستُوزع فيه الألقاب على جميع الفائزين، في 8 أيلول (سبتمبر) 2026 في تل أبيب.